كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال الحافظ أبو نعيم: كان فقيها ظاهري المذهب (1) .
وفي هذا نظر فإنه صنف كتابا على داود الظاهري أربعين خبرا ثابتة مما نفى داود صحتها.
قالت بنته عاتكة: ولد أبي في شوال سنة ست ومائتين فسمعته يقول: ما كتبت الحديث حتى صار لى سبع عشرة سنة وذلك أني تعبدت وأنا صبي فسألني إنسان عن حديث فلم أحفظه فقال لي: ابن أبي عاصم لا تحفظ حديثا؟! فاستأذنت أبي فأذن لي فارتحلت.
قلت: كان يمكنه أن يحفظ أحاديث يسيرة من جده أبي عاصم.
وأمه هي: أسماء بنت الحافظ موسى بن إسماعيل التبوذكي فسمع من جده التبوذكي ومن والده ومات والده بحمص على قضائها: في سنة اثنتين وأربعين ومائتين وله نيف وستون سنة.
وكان وأخوه عثمان بن عمرو بن أبي عاصم من كبار العلماء.
قال ابن عبدكويه: سمعت عاتكة بنت أحمد تقول: سمعت أبي يقول:
جاء أخي عثمان عهده بالقضاء على سامراء فقال: أقعد بين يدي الله تعالى قاضيا؟! فانشقت مرارته فمات.
قال ابن عبدكويه: أخبرتنا عاتكة: سمعت أبي يقول:
خرجت إلى مكة من الكوفة فأكلت أكلة بالكوفة والثانية بمكة.
قلت: إسنادها صحيح.
قال أبو الشيخ: سمعت ابني عبد الرزاق يحكي عن أبي عبد الله
__________
(1) ذكر أخبار أصبهان: 1 / 100.